العلامة المجلسي

102

بحار الأنوار

غافلين ( 1 ) . 19 - تفسير العياشي : عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخبرني عن الذر حيث أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ؟ قالوا بلى والله ، وأسر بعضهم خلاف ما أظهر ، كيف علموا القول حيث قيل لهم : " ألست بربكم " ؟ قال : إن الله جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه ( 2 ) . 20 - تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " ألست بربكم قالوا بلى " قلت : قالوا بألسنتهم ؟ قال : نعم ، وقالوا بقلوبهم ، قلت : وأي شئ كانوا يومئذ ؟ قال : صنع فيهم ما اكتفى به ( 3 ) . 21 - أقول : وجدت في بعض الكتب مرويا عن أحمد بن محمد الكوفي ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه سدير الصيرفي ، عن أبي إسحاق الليثي قال : قلت للإمام الباقر محمد بن علي عليهما السلام : يا ابن رسول الله أخبرني عن المؤمن من شيعة أمير المؤمنين إذا بلغ وكمل في المعرفة هل يزني ؟ قال عليه السلام : لا ، قلت : فيلوط ؟ قال : لا ، قلت : فيسرق ؟ قال : لا ، قلت : فيشرب خمرا ؟ قال : لا ، قلت : فيذنب ذنبا ؟ قال : لا قال الراوي : فتحيرت من ذلك ، وكثر تعجبي منه ، قلت : يا ابن رسول الله إني أجد من شيعة أمير المؤمنين ومن مواليكم من يشرب الخمر ، ويأكل الربا ، ويزني ويلوط ، ويتهاون بالصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد وأبواب البر حتى أن أخاه المؤمن يأتيه في حاجة يسيرة فلا يقضيها له ، فكيف هذا يا ابن رسول الله ؟ ومن أي شئ هذا ؟ . قال : فتبسم الإمام عليه السلام وقال : يا أبا إسحاق هل عندك شئ غير ما ذكرت ؟ قلت : نعم يا ابن رسول الله وإني أجد الناصب الذي لا أشك في كفره يتورع عن هذه

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 41 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 42 ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 40